بحث في المدونة الإلكترونية

الاثنين، 25 ديسمبر 2017

يوسف والوطن

يوسف مات
لا ...
يوسف لم يمت
مازال راقدا في الجب
وتلك الوعود السمان
صارت عجافا
لا ماء لا قمح ولا سكن
من ينبؤني برؤياي عن وطن!!
لا شمس فيه تعانق الأفق
و لا نجم سطع في سماه
يا من كتبوا لنا التاريخ
ورهنونا أشياعا و قبائل!!
أخبروني ...
أي وطن رسمتوه لشعب ضائع؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق