سخرت كثيرا ممن يدعي قراءة الفنجان و الطالع، بحثت كثيرا عن سبب هذا الادعاء
{ هل هناك أصلا طالع؟ طالع من؟ منتج القهوة؟ أم صانعها أم حاملها؟ أم شاربها أم طالع الملعقة التي تعبث بها؟!!}
مؤكد أن كل هؤلاء و كل من يرفع فنجان القهوة إلى شفتيه، يتجرع جرعة و ينفث أيضا في قلب الفنجان نفسا يستقر في القاع كلمة بعد كلمة، تمتزج ببقايا سكر و علقة جنين تعذرت ولادته واحتاج إلى عين قارئ معبّر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق