لتحقيق رغبتي الأخيرة، يجب علي إحراق كل كتبي المقدسة التي كتبتها بالدم والوحل، على كل حال لا داعي لشرح ذالك، فأنا لم أستوعب بعد ماحدث ومايحدث في هذا العالم، وأنه لا يوجد أكثر مدعاة للسخرية سوى حالي، فلتسامحني اللغة إن لم أستطع توديعها، ربما لم يكن أحد سواي يستمع لكلمتي الأخيرة، قبل أن أكفر بمقدساتي و أنكر كل ما قلته من قبل، وأرسم تحية وداع لكل ما لقنته اللغة لي.✌❤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق