في يوم ما رحلتم دون أن تكلفوا أنفسكم قول الحقيقة
غبتم عن هذه اﻷرض إفترشتم التراب وانتهيتم
لكن زمنكم ظل يبسط لنا أشجانا تقض مضجعنا و تثقل كاهل اﻷحفاد.
زمن يشبهنا و يشبهكم ... زمن أجرد، تعرت فيه الطرقات
لم يصرخ الحجر، ليكشف عن عابر سبيل أضناه ثقل العيش
ألقى السلام ومضى، ولم يلتفت إليه أحد...
كان ذاك ظلنا الذي بقي حيا بعد موتنا
ﻷجل ليل يسود ولا ينتهي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق